|
المشروع الثالث
|
الوحدة الثالثة
وحدة الاتصال الكتابي
الكتابة الأدبية
إعداد الطالبة : ريناد محسن الحيدري. إشراف المعلمة :بدرية الحازمي.
|
مشروع الوحدة : إنتاج أدبي من
عمل الطالبة : ( وصف – مذكرات – قصة ) , ويطبق فيه ما درسته في هذه الوحدة , وتسير على خطوات كتابة الموضوع
ومهارات بنائه 0
|
|
الخطوة الأولى من المشروع
|
-
اكتب نصاً أدبياً تصف
فيه مشهد المصلين في المسجد الحرام ...
في احدى الليالي وعندما
قد حان موعد صلاة العشاء استمتعنا بمشاهدة وسماع صلاة العشاء من المسجد الحرام وكم
شدني منظر المصلين الوافدين الى الصفوف حتى بدأت الصفوف تكتمل وتحف الكعبة الشريفة،
مسرعين الى ربهم ملبيين النداء راجيين رحمته وغفرانه خاشعين ذليلين لله، حتى كبّر
المؤذن تكبيرة الاحرام وسكت الصوت من بعده.
|
الخطوة الثانية من المشروع
|
-
اكتب مذكرات تصف فيها
أحد أيام الدراسة التي لا تنساها .....
كان يوماً جميلاً جداً فَـ صديقاتي احضروا طعاماً ذلك اليوم ، وكنت
متحمسه جداً.
فدق جرس الحصة الثانية فإستعددنا للأكل ، وفجأة أتت الإدارة وطلبت صديقتنا
عفاف لتنقلها للمدرسة الجديدة ودخل في قلبي وقلوب صديقاتي الحزن فبكينا بكاءً شديداً
مع الصراخ -لاترحلي ابقي معنا- فأتت المعلمة "نعمه" لتأخذها للمدرسة الجديده
ونحن نصرخ "حرام عليك" فقط بقي شهران وانا انهرت من شده البكاء ولم استطع
التنفس جيدا ، وقررت المعلمة ان تتركها معنا هذا اليوم فصرخت من الفرحه ودخلنا فصلنا
فرحين و وجدنا ان اكثر الطعام قد أُكل من الطالبات "حسبي الله" ولم يتركوا
لنا إلا القليل من الكثير .
دق جرس الحصة ولم نأخذ درس فأنشدنا أغاني وأنا فرحةٌ جداً ، ولكن ذهبت
المعلمة "حمده" لتقول للإدارة أن فصلنا رائحته طعام وأننا مزعجون ، فأتت
المعلمة الإدارية "نهاد" فصرخت علينا ونحن نضحك ولكن تأسفنا وسامحتنا بسبب
هذا الفعل ، وكان ذلك اليوم يوماً جميلاً جداً لي ولصديقاتي "ادام الله البسمة
علينا".
|
الخطوة الثالثة من المشروع
|
نممكككطكطكطظط
-
اكتب قصة قصيرة خيالية
...
خرجت
إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها
لم
تعرفهم وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى. ارجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
سألوها:
هل رب البيت موجود؟
فأجابت
:لا، إنه بالخارج.
فردوا:
إذن لا يمكننا الدخول.
وفي
المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث
قال
لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا
فخرجت
المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا
نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم
ولماذا؟
فأوضح
لها أحدهم قائلا
هذا
اسمه الثروة وهو يومئ نحو احد اصدقائه،
وهذا
النجاح وهو يومئ نحو الآخر
وأناالمحبة
وأكمل
قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم.
دخلت
المرأة واخبرت زوجها ما قيل.
فغمرت
السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا الثروة
دعيه يدخل و يملأ منزلنا بالثراء!
فخالفته
زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو النجاح
كل
ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في احد زوايا المنزل فأسرعت باقتراحها قائلة: اليس
من الأجدر ان ندعوا المحب فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة
زوجة ابننا
إخرجي
وادعي المحبة ليحل ضيفا علينا خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم المحبة ارجو
ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.
نهض
المحبة وبدأ بالمشي نحو المنزل. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه، وهي مندهشة
سألت
المرأة كلا من الثروة و النجاح قائلة لقد دعوت المحبة فقط ، فلماذا تدخلان معه؟
فرد
الشيخان لو كنت دعوت الثروة أو النجاح لظل الإثنان الباقيان خارجا،
ولكن
كونك دعوت المحبة فأينما يذهب نذهب معه.
أينما
توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.
تم الاطلاع على المشروع , شكرا لك
ردحذف